منتدى اللقاء والابداع للطلبة الثانويين

هذا المنتدى فضاء رحب للطلبة الثانويين يوفر احسن جو للابداع العلمي الادبي وحتى الفني يساعد الجميع للوصول الى الهدف خاصة طلبة الباكالوريا منتدانا يهتم بجميع الشعب فافيدوا واستفيدوا وليكن العلم شعاركم ولنتخذه وسيلة لا غاية


    تابع لدرس المتنبي

    شاطر
    avatar
    admin
    la rime princesse

    عدد المساهمات : 319
    نقاط التميز : 1882
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 21/06/2009
    العمر : 25
    الموقع : قالمة

    تابع لدرس المتنبي

    مُساهمة من طرف admin في 20/7/2009, 00:44

    أغراضه الشعرية

    المدح
    اشتهر بالميدح، وأشهر من مدحهم سيف الدولة الحمداني وكافور الإخشيدي، ومدائحه في الأول تبلغ ثلث شعره، وقد استكبر عن مدح كثير من الولاة والقواد حتى في حداثته. ومن قصائده في مدح سيف الدولة:
    وقفت وما في الموت شكٌّ لواقف *** كأنك في جفن الرَّدى وهو نائم
    تمـر بك الأبطال كَلْمَى هزيمـةً *** ووجهك وضاحٌ ، وثغرُكَ باسم
    تجاوزت مقدار الشجاعة والنهى *** إلى قول قومٍ أنت بالغيب عالم

    الوصف
    أجاد المتنبي وصف المعارك والحروب البارزة التي دارت في عصره، فكان شعره يعتبر سجلاً تاريخياً. كما أنه وصف الطبيعة، وأخلاق الناس، ونوازعهم النفسية، كما صور نفسه وطموحه. وقد قال يصف شِعب بوَّان، وهو منتزه بالقرب من شيراز :
    لها ثمر تشـير إليك منـه *** بأَشربـةٍ وقفن بـلا أوان
    وأمواهٌ يصِلُّ بها حصاهـا *** صليل الحَلى في أيدي الغواني
    إذا غنى الحمام الوُرْقُ فيها *** أجابتـه أغـانيُّ القيـان الفخر
    لم ينسى المتنبي نفسه حين يمدح أو يهجو أو يرثى، ولهذا نرى روح الفخر شائعةً في شعره.
    وإني لمـن قـوم كـأَن نفـوسهـم *** بهـا أنَـفٌ أن تـسكـن اللحـم والعظمـا

    الهجاء
    لم يكثر الشاعر من الهجاء. وكان في هجائه يأتي بحكم يجعلها قواعد عامة، تخضع لمبدأ أو خلق، وكثيراً ما يلجأ إلى التهكم، أو استعمال ألقاب تحمل في موسيقاها معناها، وتشيع حولها جو السخرية بمجرد الفظ بها، كما أن السخط يدفعه إلى الهجاء اللاذع في بعض الأحيان. وقال يهجو طائفة من الشعراء الذين كانوا ينفسون عليه مكانته:
    أفي كل يوم تحت ضِبني شُوَيْعرٌ *** ضعيف يقاويني ، قصير يطاول
    لساني بنطقي صامت عنه عادل *** وقلبي بصمتي ضاحكُ منه هازل
    وأَتْعَبُ مَن ناداك من لا تُجيبه *** وأَغيظُ مَن عاداك مَن لا تُشاكل
    وما التِّيهُ طِبِّى فيهم ، غير أنني *** بغيـضٌ إِلىَّ الجاهـل المتعاقِـل الرثاء
    للشاعر رثاء غلب فيه على عاطفته، وانبعثت بعض النظرات الفلسفية فيها. وقال يرثى جدته:
    أحِنُ إلى الكأس التي شربت بها *** وأهوى لمثواها التراب وما ضمَّا
    بكيتُ عليها خِيفة في حياتهـا *** وذاق كلانا ثُكْلَ صاحبه قِدما
    أتاها كتابي بعد يأس وتَرْحَـة *** فماتت سروراً بي ، ومِتُ بها غمَّا
    حرامٌ على قلبي السرور ، فإنني *** أَعُدُّ الذي ماتت به بعدها سُمَّا الحكمة
    اشتهر المتنبي بالحكمة وذهب كثير من أقواله مجرى الأمثال لأنه يتصل بالنفس الإنسانية، ويردد نوازعها وآلامها. ومن حكمه ونظراته في الحياة:
    ومراد النفوس أصغر من أن *** نتعادى فيـه وأن نتـفانى
    غير أن الفتى يُلاقي المنايـا *** كالحات ، ويلاقي الهـوانا
    ولـو أن الحياة تبقـى لحيٍّ *** لعددنا أضلـنا الشجـعانا
    وإذا لم يكن من الموت بُـدٌّ *** فمن العجز أن تكون جبانا

    منزلته الشعرية
    لأبي الطيب المتنبي مكانة سامية لم تتح مثلها لغيره من شعراء العربية. فيوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، وظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء.

    المتنبي والنامي:
    النامي كان قامة شعرية شامخة في بلاط سيف الدولة، ولم تكن منزلته لدى أمير حلب أقل من منزلة المتنبي. لكن الأيام طمست اسمه وضاعت روائع آثاره. ذكر ابن فورَّجة في "التجني على ابن جني" قال: "إن المتنبي كان على كثرة شعراء سيف الدولة لا يتَّّقي منهم غير أبي العباس أحمد بن محمد المصِّيصي المعروف بالنامي".

    وأخيرا هذا ما تيسر إراده وتهيأ إعداده حول هذه النثف من حياة شاعرنا والله الموفق والهادي إلي سواء السبيل وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

      الوقت/التاريخ الآن هو 22/8/2017, 08:25